موهوب بن أحمد الجواليقي

17

شرح أدب الكاتب

حظيظ إذا كان ذا جد وحظ والجد بفتح الجيم الحظ هنا وهو أيضاً القطع وأب الأب وأبو الأم والعظمة . والجد بالكسر ضد الهزل والاجتهاد في العمل والجد بالضم البئر الجيدة الموضع من الكلأ . " ويخرج عن جملة المحدودين " المحدودون المحرومون كأنهم منعوا الرزق وأصل الحد المنع ومنه سمى البواب حداداً لمنعه الناس من الدخول وسمى حد السارق حداً لمنعه إياه من المعاودة . وأراد بالمحدودين العلماء وقيل لبعض الحكماء لم لا يجتمع العلم والمال فقال لعدم الكمال وقال إبراهيم بن شكلة : مع أنني واجد في الناس واحدة * الرزق أروغ شيء عن ذوي الأدب وقوله " فالعلماء مغمورون وبكثرة الجهل مقموعون حين خوى نجم الخير وكسدت سوق البر وبارت بضائع أهله " . وأحد العلماء عالم كشاعر وشعراء ويكون وأحدهم عليما ككريم وكرماء وظريف وظرفاء . والمغمور الخامل وهو مأخوذ من الغمر وهو الماء الكثير وأصله التغطية فكأن المغمور الذي قد غشيه ماء كثير فغطاه وهو ههنا الذي غمر بجهل الناس فلا يعرف . والغمير نبت صغير في أصل الكبير كأنه غمره . والغمر الذي لم يجرب الأمور لغلبة الجهل عليه والغمر الحقد منه أيضاً . وكرة الجهل دولته ورجوعه قال الله تعالى " ثم رددنا لكم الكرة عليهم " أي الدولة والفعل منه كريكر كراً إذا عطف ورجع بضم الكاف من المستقبل وما كان من فعل ومضاعفا غير متعد فعين مستقبله في الأكثر مكسورة نحو عف يعف وخف يخف